بعد أكثر من عقد على النزوح… إيزيديو سنجار عالقون بين المخيمات وغياب الحلول



منذ 7 ساعات

سلّط تقرير ألماني حديث الضوء على استمرار معاناة النازحين الإيزيديين من قضاء سنجار، في ظل تعثر ملف العودة، رغم مرور أكثر من عشر سنوات على نزوحهم.


وبحسب ما ورد في التقرير، لا تزال آلاف العائلات تقيم في مخيمات النزوح، حيث تحوّلت هذه المخيمات من حلول مؤقتة إلى واقع شبه دائم، تفرضه ظروف إنسانية وخدمية معقدة.


وأشار التقرير إلى أن الدمار الواسع الذي لحق بالمنازل والبنى التحتية، إلى جانب ضعف الخدمات الأساسية، يشكلان أبرز العوائق أمام عودة النازحين، فضلًا عن استمرار التحديات الأمنية والإدارية في المنطقة.


كما بيّن أن سنوات الانتظار الطويلة تركت آثارًا عميقة على السكان، لا سيما الأطفال الذين نشأوا في المخيمات دون أن يعرفوا مناطقهم الأصلية، ما يثير مخاوف من تداعيات اجتماعية ونفسية مستمرة.


وفي سياق متصل، لفت التقرير إلى أن ملف سنجار لا يزال يواجه تعقيدات سياسية تعرقل تنفيذ الخطط الحكومية الرامية إلى إعادة الاستقرار، في وقت تتزايد فيه شكوك النازحين بشأن جدية الحلول المطروحة.


ورغم الوعود المتكررة بإعادة الإعمار وتهيئة الظروف للعودة، يعكس واقع المخيمات بطئًا واضحًا في التنفيذ، ما يبقي آلاف العائلات عالقة في دائرة الانتظار.


ويخلص التقرير إلى أن النزوح بالنسبة لكثير من الإيزيديين لم يعد مرحلة مؤقتة، بل تحوّل إلى واقع مفتوح على المجهول، في ظل غياب مؤشرات فعلية على حل قريب.