منذ شهر
جيا بريس - سنجار
دق "مرصد العراق الأخضر" ناقوس الخطر بشأن التغيرات المناخية المتسارعة في البلاد، معلناً أن الشتاء القادم سيكون الأقصر في تاريخ العراق الحديث مقارنة بما شهده البلد خلال العقود الماضية.
وأوضح المرصد أن ملامح الشتاء لا تزال غائبة رغم دخول العراق في التوقيت الفعلي للفصل قبل أشهر.
مشيراً إلى أن الأجواء الحالية لا توحي بوجود شتاء حقيقي؛ حيث لا تزال درجات الحرارة مرتفعة خلال فترات الظهيرة، بينما تقتصر البرودة "غير الشديدة" على ساعات الليل والصباح الباكر فقط.
وعزا المرصد هذا القصر غير المسبوق في عمر الشتاء إلى تأثيرات التغير المناخي.
موضحاً الفارق الكبير بين الماضي والحاضر؛ إذ كان الشتاء سابقاً يبدأ فعلياً من تشرين الأول وينتهي في نيسان، بينما في الوقت الراهن لم يستشعر المواطنون البرودة الشديدة حتى الآن، ومن المتوقع أن ينتهي الفصل مبكراً جداً بنهاية شباط أو آذار المقبل.
واختتم المرصد بيانه بنقل مخاوف الشارع العراقي من سيناريو مستقبلي قاتم، قد تخلو فيه السنوات القادمة من أي وجود فعلي لفصل الشتاء، لتتحول الأجواء إلى دافئة طوال العام، في مقابل "طغيان" فصل الصيف الذي بات يتمدد ليبدأ من نيسان ويستمر حتى تشرين الأول.
